| ||
|
دعاى اميرالمؤمنين (عليه السلام) در تعقيب نمازظهر 19 - از ديگر تعقيبات مهمّ، اقتدا به مولايمان اميرالمؤمنين (عليه السلام) در دعاهاى تعقيب نمازهاى پنجگانه واجب است، از آن جمله دعاى آن بزرگوار در تعقيب نمازظهر كه به اين صورت است:أَللّهُمَّ، لَكَ الَحَمْدُ كُلُّهُ، [وَلَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ]، وَ بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ، وَ إِلَيْكَ يَرْجِعُ الاَْمْرُ كُلُّهُ، عَلانِيَتُهُ وَ سِرُّهُ، وَ أَنْتَ مُنْتَهَى الشَّأْنِ كُلُّهُ، أَللّهُمَّ، لَكَ الْحَمْدُ عَلى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ، وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى غُفْرانِكَ بَعْدَ غَضَبِكَ [يا: عَظَمَتِكَ]، أَللّهُمَّ، لَكَ الْحَمْدُ رَفيعَ الدَّرَجاتِ، مُجيبَ الدَّعَواتِ، مُنَزِّلَ الْبَرَكاتَ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَماواتٍ، مُعْطِىَ السُّؤُلاتِ [يا: السُّؤالاتِ]، مُبَدِّلَ السَّيِّئآتِ، وَ جاعِلَ الْحَسَناتِ دَرَجاتٍ، وَ الُْمخْرِجَ إِلَى النُّورِ مِنَ الظُّلُماتِ، لَكَ الْحَمْدُ غافِرَ الذَّنْبِ، وَ قابِلَ التَّوْبِ، شَديدَ الْعِقابِ، ذَاالطَّوْلِ، لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ، وَ إلَيْكَ الْمَصيرُ، أَللّهُمَّ، لَكَ الْحَمْدُ فِى اللَّيْلِ إِذا يَغْشى، وَلَكَ الْحَمْدُ فِى النَّهارِ إِذا تَجَلّى، وَلَكَ الْحَمْدُ فِى الْآخِرَةِ وَالْأُولى، أَللّهُمَّ، لَكَ الْحَمْدُ فِى اللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ، وَلَكَ الْحَمْدُ فِى الصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ، وَلَكَ الْحَمْدُ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ غُرُوبِها، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى نِعَمِكَ الَّتى لا تُحْصى عَدَداً، وَ لاتَنْقَضى مَدَداً سَرْمداً، أَللّهُمَّ، لَكَ الْحَمْدُ فيما مَضى، وَلَكَ الْحَمْدُ فى مابَقِىَ. أَللّهُمَّ، أَنْتَ ثِقَتى فى كُلِّ أَمْرٍ، وَعُدَّتى فى كُلِّ حاجَةٍ، وَ صاحبى فى كُلِّ طَلِبَةٍ، وَ أُنْسى فى كُلِّ وَحْشَةٍ، وَ عِصْمَتى عِنْدَ كُلِّ هَلَكَةٍ. أَللّهُمَّ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ وَسِّعْ لى فى رِزْقى، وَبارَكْ لى فيما آتَيْتَنى، وَاقْضِ عَنّى دَيْنى، وَأَصْلِحْ لى شَأْنى، إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحيمٌ، لا إِلهَ إِلاّ اللَّهُ الْحَليمُ الْكَريمُ، لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمينَ، لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظيمِ. أَللّهُمَّ، إِنّى أَسْألُكَ مُوجِباتِ رَحْمَتِكَ، وَ عَزآئِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَالْغَنيمَةَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ [يا: بِرِّ]، وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، وَالْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ، وَالنَّجاةَ مِنَ النّارِ، أَللّهُمَّ، لا تَدَعْ لى ذَنْباً إِلاّ غَفَرْتَهُ، وَ لاَهمّاً إِلاّ فَرَّجْتَهُ، وَلا غَمّاً إِلاّ كَشَفْتَهُ، وَلا سُقْماً إِلاّ شَفَيْتَهُ، وَلا دَيْناً إِلاّ قَضَيْتَهُ، وَ لا خَوْفاً إِلاّآمَنْتَهُ، وَ لا حاجَةً إِلاّ قَضَيْتَها بِمَنِّكَ وَلُطْفِكَ، بِرَحْمَتِكَ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ. - خداوندا، همه ستايش براى توست، [و فرمانروايى همگى براى توست]، و خوبى همگى به دست [جمال] توست، و تمام امر و آشكار و نهان امور به سوى تو رجوع مىكند، و تويى منتهى و سرانجام همهى امور. خدايا، ستايش براى توست به جهت عفو و گذشتت با وجود قدرتت، و ستايش براى تو به خاطر آمرزشت با وجود خشم و غضبت [يا: با وجود عظمتت]. خداوندا، ستايش مىكنم تو را، اى بالا برندهى درجات، اجابت كنندهى دعاها، فرو فرستندهى نيكيها از بالاى آسمانهاى هفتگانه، عطا كنندهى درخواستها و حوايج، [يا: پرستشها] و تبديل كنندهى گناهان و بديها به كارهاى خوب و تبديل كنندهى حسنات و كارهاى نيك به درجات و پايههاى ايمانى، و بيرون برنده از تاريكيها به سوى نور، خدايا، ستايش براى توست اى آمرزندهى گناه و قبول كنندهى توبه، سخت كيفر دهنده، صاحب عطا و بخشش، معبودى جز تو نيست، و بازگشت همهى مخلوقات تنها به سوى توست، خداوندا، ستايش تو را در هنگامى كه شب فرا مىگيرد، و سپاس تو را هنگامى كه روز آشكار مىگردد، و حمد براى تو در آخرت دنيا. خداوندا، سپاس براى تو در وقتى كه شب روى مىآورد، و پشت مىكند، و ستايش براى تو هنگامى كه صبح گشوده مىگردد، و سپاس براى تو هنگام طلوع و غروب آفتاب. و سپاس براى تو به جهت نعمتهايت كه به شماره در نمىآيد، و از لحاظ افزونى و جاودانگى پايان نمىپذيرد. خدايا، ستايش براى تو درگذشته، و ستايش براى تو در باقى ماندهى عمر. خداوندا، تويى مورد اعتماد من در هر امر، و توشهام در هر حاجت، و دوست و همراهم در هر خواسته، و انيس و مونسم در هر وحشت و تنهايى، و نگاهدارندهام در هر هلاكت و نابودى. خدايا، بر محمّد و آل محمّد درود فرست، و روزىام را وسعت ده، و هرچه را كه به من عطا فرمودهاى مبارك گردان، و قرضم را ادا كن، و حالم را اصلاح فرما، براستى كه تو رؤوف و مهربانى. معبودى جز خداوند بردبار بزرگوار نيست، معبودى جز پروردگار عالميان نيست، معبودى جز خداوندى كه پروردگار عرش بزرگ است وجود ندارد. خداوند براستى كه از تو رحمتهاى لازم و مغفرتهاى حتمى، و بهرهمندى از هر خوبى [يا: نيكى]، و سلامتى از هر گناه، و كاميابى به بهشت، و رهايى از آتش جهنّم را درخواست مىنمايم. خداوندا، هيچ گناهى براى من مگذار مگر اينكه آن را آمرزيده باشى، و نه اندوهى مگر اينكه برطرف فرموده، و نه ناراحتى و غمى مگر اينكه زدوده باشى، و نه بيمارىاى مگر اينكه بهبودى بخشيده، و نه وامى مگر اينكه ادا نموده، و نه خوف و هراسى مگر اينكه ايمنى بخشيده، و نه حاجتى مگر اينكه به منّت و لطف خود برآورده باشى. به رحمتت، اى مهربانترين مهربانان. دعاى حضرت فاطمه زهراء(عليهاالسلام) در تعقيب نمازظهر 20 - از تعقيبات مهمّ نمازهاى پنجگانه، دعاهايى است كه حضرت زهرا، فاطمه، سرور زنان عالمين(عليهاالسلام) (عليها السّلام) مىخواندند. از آن جمله دعاى حضرتش در تعقيب نمازظهر، كه به اين صورت است:سُبْحانَ ذِى الْعِزِّ [الشّامِخِ الْمُنيفِ، سُبْحان ذِى الْجَلالِ الْباذِخِ الْعَظيمِ]، سُبْحان ذِى الْمُلْكِ الْفاخِرِ الْقَديمِ، وَالْحَمْدُللَّهِِ الَّذى بِنِعْمَتِهِ بَلَغْتُ ما بَلَغْتُ مِنَ الْعِلْم بِهِ وَالْعَمَلِ لَهُ، وَ الرَّغْبةِ إِلَيْهِ، وَ الطّاعَةِ لاَِمْرِهِ، وَ الْحَمْدُللَّهِِ الَّذى لَمْ يَجْعَلْنى جاحِدةً [يا: جاحِداً ]لِشَىْءٍ مِنْ كِتابِهِ، وَ لا مُتَحَيِّرةً [يا: مُتَحَيِّراً] فى شَىْءٍ مِنْ أَمْرِهِ، وَالْحَمْدُللَّهِِ الَّذى هَدانى إِلى دينِهِ، وَ لَمْ يَجْعَلْنى أَعْبُدُ شَيْئاً غَيْرَهُ. أَللّهُمَّ، إِنّى أَسْأَلُكَ قَوْلَ التَّوّابينَ وَ عَمَلَهُمْ، وَ نَجاةَ الُْمجاهِدينَ وَ ثَوابَهُمْ، وَ تَصْديقَ الْمُؤْمِنينَ وَ تَوَكُّلَهُمْ، وَ الرّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَالاَْمْنَ عِنْدَ الْحِسابِ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ خَيْرَ غآئِبٍ أَنْتَظِرُهُ، وَ خَيْرَ مُطَّلِعٍ يَطَّلِعُ عَلَىَّ، وَ ارْزُقْنى عِنْدِ حُضُورِ الْمَوْتِ وَ عِنْدَ نُزُولِهِ وَ فى غَمَراتِهِ، وَ حينَ تَنْزِلُ النَّفَسُ مِنْ بَيْنِ التَّراقى، وَ حينَ تَبْلُغُ الْحُلْقُومَ، وَ فى حالِ خُرُوجى مِنَ الدُّنْيا، وَ تِلْكَ السّاعَةَ الَّتى لا أَمْلِكُ لِنَفْسى فيها ضَرّاً وَ لا نَفْعاً وَ لاشِدَّةً وَلا رَخاءً، رَوْحاً مِنْ رَحْمَتِكَ، وَ حَظّاً مِنْ رِضْوانِكَ، وَ بُشْرى مِنْ كَرامَتِكَ، قَبْلَ أَنْ تَتَوفّى نَفْسى، وَ تَقْبِضَ رُوحى، وَ تُسَلِّطَ مَلَكَ الْمَوْتِ عَلى إِخْراجِ نَفْسى، بِبُشْرى مِنْكَ يارَبِّ ، لَيْسَتْ مِنْ أَحَدٍ غَيْرِكَ، تُثْلِجُ بِها صَدْرى، وَ تُسِرُّ بِها نَفْسى، وَ تُقِرُّ بُها عَيْنى، وَ يَتَهَلَّلُ بِها وَجْهى، وَ يُسْفِرُ بِها لَوْنى، وَ يَطْمَئِنُّ بِها قَلْبى، و يَتَباشَرُ بِها سائِرُ جَسَدى، يَغْبِطُنى231 بِها مَنْ حَضَرَنى مِنْ خَلْقِكَ، وَ مَنْ سَمِعَ بى مِنْ عِبادِكَ، تُهَوِّنُ عَلَىَّ بِها سَكَراتِ الْمَوْتِ، وَ تُفَرِّجُ عَنّى بِها كُرْبَتَهُ، وَ تُخَفِّفُ عَنّى بِها شِدَّتَهُ، وَ تَكْشِفُ عَنّى بِها سُقْمَهُ، وَ تَذْهَبُ عَنّى بِها هَمَّهُ وَ حَسْرَتَهُ، وَ تَعْصِمَنى بِها مِنْ أَسَفِهِ وَ فِتْنَتِهِ، وَ [تُجيرُنى] بِها مِنْ شَرِّهِ وَ شَرِّ ما يَحْضُرُ أَهْلَهُ، وَ تَرْزُقُنى بِها خَيْرَهُ وَ خَيْرَ ما يَحْضُرُ عِنْدَهُ، وَ خَيْرَ ما هُوَ كآئِنٌ بَعْدَهُ. ثُمَّ إِذا تَوَفَّيْتَ نَفْسى، وَ قَبَضْتَ رُوحى، فَاجْعَلْ رُوحى فِى الاَْرْواحِ الرّابِحَةِ، وَاجْعَلْ نفسى فِى الاَْنْفُسِ الصّالِحَةِ، وَاجْعَلْ جَسَدى فِى الاَْجْسادِ الْمُطَهَّرَةِ، وَاجْعَلْ عَمَلى فِى الاَْعْمالِ الْمُتَقَبَّلَةِ، ثُمِّ ارْزُقْنى فى خِطَّتى مِنَ الاَْرضِ حِظَتى [يا: حِصَّتى]، وَ مَوْضع جُثَّتى [يا: جَنْبى] حَيْثُ يُرْفَتُ232 لَحْمى، وَ يُدْفَنُ عَظْمى وَ أُتْرَكَ وَحيداً لاحيلَةَ لى، قَدْ لَفَظَتْنِى الْبِلادُ، وَ تَخَلّى [يا: يَجْلى ]مِنِّى الْعِبادُ، وَافْتَقَرْتُ إِلى رَحْمَتِكَ، وَاحْتَجْتُ إِلى صالِحِ عَمَلى، وَأَلْقى ما مَهَّدْتُ لِنَفْسى، وَ قَدَّمْتُ لِآخِرَتى، وَ عَمِلْتُ فى أَيّامِ حَياتى، فَوْزاً مِنْ رَحْمَتِكَ، وَ ضِيآءً مِنْ نُورِكَ، وَ تَثْبيتاً مِنْ كَرامَتِكَ بِالْقَوْلِ الثّابِتِ فِى الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِى الْآخِرَةِ، إِنَّكَ تُضِلُّ الظّالِمينَ، وَ تَفْعَلُ ما تَشآءُ. ثُمَّ بارِكْ لى فِى الْبَعْثِ وَالْحِسابِ إِذَا انْشَقَّتِ الاَْرْضُ عَنّى، وَ تَخَلَّى الْعِبادُ مِنّى، وَ غَشِيَتْنِى الصَّيْحَةُ، وَ أَفْزَعَتْنِى النَّفْخَةُ، وَ نَشَرْتَنى بَعْدَ الْمَوتِ، وَ بَعَثْتَنى لِلْحسابِ، فَابْعَثْ مَعَى يا رَبِّ، نُوراً مِنْ رَحْمَتِكَ، يَسْعى بَيْنَ يَدَىَّ وَ عَنْ يَمينى، تُؤْمِنّى بِهِ، وَ تَرْبِطُ بِهِ عَلى قَلْبى، وَ تُظْهِرُ بِهِ عُذْرى، وَ تُبَيِّضُ بِهِ وَجْهى، وَ تُصَدِّقُ بِها حَديثى، وَ تُفْلِجُ بِهِ حُجَّتى، وَ تُبَلِّغُنى بِهَا الْعُرْوَةَ الْقُصْوى [يا: الْوُثْقى] مِنْ رَحْمَتِكَ، وَ تُحِلِّنى الدَّرَجَةَ الْعُلْيامِنْ جَنَّتِكَ، وَ تَرْزُقُنى بِهِ مُرافَقَةَ مُحَمَّدٍ النَّبِىِّ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ(صلى الله على و آله و سلم) فى أَعْلَى الْجَنَّةِ دَرَجَةً، وَ أَبْلَغِها فَضيلَةً، وَأَبَرِّها عَطِيَّةً، وَ أَوْفَقِها نَفْسَةً، مَعَ الَّذينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيّينَ وَالصِّدِّيقينَ وَالشُّهَدآءِ وَ الصّالِحينَ، وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفيقاً. أَللّهُمَّ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ عَلى جَميعِ الاَْنْبِيآءِ وَ الْمُرْسَلينَ، وَ عَلَى الْمَلآئِكَةِ أَجْمَعينَ، وَ عَلى آلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، وَ عَلى أَئِمَّةِ الْهُدى أَجْمَعينَ، آمينَ، رَبَّ الْعالَمينَ، أَللّهُمَّ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما هَدَيْتَنا بِهِ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما رَحِمْتَنا بِهِ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما عَزَّزْتَنا بِهِ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما فَضَّلْتَنا بِهِ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما شَرَّفْتَنا بِهِ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما بَصَّرْتَنا بِهِ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ كَما أَنْقَذْتَنا بِهِ مِنْ شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النّارِ. أَللّهُمَّ، بَيِّضْ وَجْهَهُ، وَ أَعْلِ كَعْبَهُ، وَ أَفْلِجْ حُجَّتَهُ، وَ أَتِمَّ نُورَهُ، وَثَقِّلْ ميزانَهُ، وَ عَظِّمْ بُرْهانَهُ، وَافْسَحْ لَهُ حَتّى يُرْضى، وَبَلِّغْهُ الدَّرَجَةَ وَ الْوَسيلَةَ مِنَ الْجَنَّةِ، وَابْعَثْهُ الْمَقامَ الَْمحْمُودَ الَّذى وَعَدْتَهُ، وَاجْعَلْهُ أَفْضَلَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلينَ عِنْدَكَ مَنْزِلَةً وَ وَسيلَةً، وَاقْصُصُ بِنا أَثَرَهُ، وَاسْقِنا بِكَأْسِهِ، وَ أَوْرِدْنا حَوْضَهُ، وَاحْشُرْنا فى زُمْرَتِهِ، وَ تَوَفَّنا عَلى مِلَّتِهِ، وَ اسْلُكْ بِنا سَبيلَهُ [يا: سُبُلَهُ]، وَاسْتَعْمِلْنا بِسُنَّتِهِ، غَيْرَ خَزايا وَ لا نادِمينَ، وَلا شاكِّينَ وَلا مُبَدِّلينَ [يا: مُذَلّينَ]. يا مَنْ بابُهُ مَفْتُوحٌ لِداعيهِ، وَ حِجابُهُ مَرْفُوعٌ لِراجيهِ، يا ساتِرَ الاَْمْرِ الْقَبيحِ وَ مُداوِىَ الْقَلْبِ الْجَريحِ، لا تَقْضَحْنى فى مَشْهَدُ الْقِيامَةِ بِمُوبِقاتِ الْآثامِ، وَ لا تُعْرِضْ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ عَنّى مِنْ بَيْنِ الاَْنامِ، يا غايَةَ الْمُضْطَرِّ الْفَقيرِ، و يا جابِرَ الْعَظْمِ الْكَسيرِ، هَبْ لى مُوبِقاتِ الْجَرآئِرِ، وَاعْفُ عَنْ فاضِحاتِ السَّرآئِرِ، وَاغْسِلْ قَلْبى مِنْ وِزْرِ الْخَطايا، وَ ارْزُقْنى حُسْنَ الاِْسْتِعْدادِ لِنُزُولِ الْمَنايا، يا أَكْرَمَ الاَْكْرَمينَ وَ مُنْتَهى أُمْنِيَّةِ السّآئِلينَ، أَنْتَ مَوْلاىَ، فَتَحْتَ لى بابَ الدُّعآءِ وَالاِْنابَةِ، فَلا تُغْلِقْ عَنّى بابَ الْقَبُولِ وَالاِْجابَةِ، وَ نَجِّنى بِرَحْمَتِكَ مِنَ النّارِ، وَ بَوِّئْنى غُرُفاتِ الْجِنانِ، وَاجْعَلْنى مُسْتَمْسِكاً بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى، وَاخْتِمْ لى بِالسَّعادَةِ، وَأَحْيِنى بِالسَّلامَةِ، ياذَا الْفَضْلِ وَالْكَمالِ وَ الْعِزَّةِ وَالْجَلالِ، لا تُشْمِتْ بى عَدُوّاً وَ لا حاسِداً، وَلا تُسَلِّطْ عَلَىَّ سُلْطاناً عَنيداً، وَلا شَيْطاناً مَريداً، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ، وَلا حَوْلَ وَ لاقُوَّةَ إِلاّ بِاللَّهِ الْعَلِىِّ الْعَظيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْليماً. - پاك و منزّه است خداوند صاحب عزّت [والا و بلند، پاك و منزّه است خداوند صاحب جلال و عظمت بلند و بزرگ، ]پاك و منزّه است خداوند صاحب فرمانروايى بالنده و گرانمايه و ديرينه، حمد و سپاس خدايى را كه منحصراً به وسيلهى نعمت او، به شناخت او، و عمل براى او و ميل و رغبت به سوى او و اطاعت از دستورش نايل گشتم، ستايش خداوندى را كه مرا منكر چيزى از كتابش نگردانيد، و در هيچ امرى سرگشته نفرمود، سپاس خداوندى را كه مرا به دين خود رهنمون گشت، و به گونهاى قرار نداد كه چيزى غير او را بپرستم. خداوندا، از تو گفتار و عمل توبه كنندگان، و نجات و پاداش جهاد گران، و تصديق و توكّل مؤمنان، و آسودگى در هنگام مرگ، و ايمنى هنگام حساب و بازپرسى را خواستارم، مرگ را در نزد من بهترين چيز غايبى كه انتظارش را مىكشم، و بهترين چيزى كه بر من مُشْرِف مىگردد قرار ده، و در هنگام حضور مرگ و در نزد فرود آمدن آن، و در سختيها و ناگواريهاى آن، و هنگامى كه نَفَس از ميان دو استخوان كنار گلويم فرو مىآيد، و هنگامى كه نَفَسم به گلو مىرسد، و در حال بيرون رفتنم از دنيا، و در آن ساعت و لحظهاى كه بر هيچ ضرر و سود و يا سختى و آسايش قادر نيستم، نسيمى از رحمتت، و بهرهاى از خشنودىات، و مژدهاى از كرامتت را - پيش از آنكه جانم را كاملاً بگيرى، و روحم را قبض فرمايى، و فرشته مرگ را بر بيرون آوردن جانم چيره گردانى - همراه با بشارتى از جانب خويش اى پروردگار من، روزىام گردان، به گونهاى كه آن مژده از جانب هيچ كس جز تو نباشد، و سينهام را بدان خُنَك، و جانم را شادمان، و چشمم را روشن گردانى، و چهرهام برافروخته، و رنگم باز و روشن، و قلبم آرام و آسوده، و ساير [و يا همه] اعضاى بدنم خوشحال گردد [و يا: آنها به يكديگر بشارت دهند.]، به گونهاى كه هركس از آفريدگانت كه مرا مىبيند و هر كدام از بندگانت كه مىشنود، به من رشك بَرَد، و به گونهاى كه بىهوشهاى مرگ را به واسطهى آن را بر من آسان، و ناراحتى سخت و گلوگير هنگام مرگ را از من برطرف گردانده، و سختى آن را بر من تخفيف داده، و بيمارى و درد آن را برطرف نموده، و غم و اندوه و حسرت آن را از بين برده، و از افسوس خوردن و امتحان و گرفتارى مرگ نگاه داشته، و به واسطهى آن از شرّ مرگ و شرّ آنچه بر اهل مرگ پيش مىآيد، [در پناه خويش درآورده،] و خير مرگ و خير آنچه را كه در هنگام مرگ و بعد از آن پيش مىآيد روزىام گردانى. سپس وقتى كه نَفْسم را كاملاً ستانيده و روحم را گرفتى، روحم را در ميان ارواح برخوردار، و جانم را در ميان جانهاى شايسته، و جسمم را در ميان پيكرهاى پاكيزه، و عملم را در ميان اعمال پذيرفته شده قرار ده، سپس در محدودهى مشخّص و سهم من از زمين، و جايگاه جَسَدم [يا: پهلويم] - همآنجا كه گوشتم خورد و كوبيده؟، و استخوانم به خاك سپرده شده، و تنها و در حالى كه هيچ راه چارهاى ندارم رها مىشوم، و شهرها [و آباديها] مرا بيرون رانده، و بندگان از من كنار گرفته، و به رحمتت نيازمندم، و محتاج عمل صالح خود مىباشم، و با آنچه كه براى خود آماده نموده و براى آخرت خويش پيش فرستاده و در روزگار زندگىام عمل نمودهام ملاقات مىكنم - رستگاريى از رحمتت، و روشنايى از نورت، و استواريى از كرامتت را با گفتار و اعتقاد استوار در زندگانى دنيا و در آخرت روزىام فرما، براستى كه تو ستمكاران را گمراه نموده و هر چه بخواهى انجام مىدهى. سپس وقت برانگيختن و حساب كشى بر من مبارك گردان، آن هنگام كه زمين براى من شكافته شده و بندگان از من كناره گرفته، و صداى آسمانى مرا فرا گرفته، و صداى دميدن [در صُور ]هراسناكم نموده، و بعد از مرگ محشورم مىفرمايى، و براى حساب كشى بر مىانگيزانى اى پروردگار من، پس نورى از رحمتت را همراه من برانگيز، به گونهاى كه در پيشاپيش و از سمت راستم پيش رفته و مرا به آن ايمنى بخشيده، و قوّت قلبم عنايت فرموده، و عُذر و دليلم را آشكار و محكم، و روى و تمام وجودم را بدان سپيد گردانيده، و سخنم را تصديق فرموده، و حجّتم را پيروز، و به دستاويز بلند [يا: استوار] از رحمتت نايل گردانيده، و در درجهى والاى از بهشتت جاى داده، و رفاقت با حضرت محمّد(صلى الله على و آله و سلم) پيامبر، بنده و رسولت را در بالاترين درجهى بهشت، و برترين و پر عطاترين، و سازگارترين جاى بهشت از لحاظ گشايش و گستردگى، با كسانى كه نعمت [ولايت ]خويش را بر آنان ارزانى داشتهاى، يعنى پيامبران و صدّيقان و گواهان [اعمال] و شايستگان - و چه همراهان و رفيقان خوبى، - روزىام گردان. خداوندا، بر حضرت محمّد خاتم پيامبران و بر تمام پيامبران و فرستادگان و بر همهى فرشتگان و بر خاندان پاك و پاكيزهى او، و بر همهى ائمّهى هدى درود فرست. اجابت فرما، اى پروردگار عالميان، خدايا، بر حضرت محمّد درود فرست همان گونه كه ما را به وسيلهى او هدايت فرمودى، بر حضرت محمّد درود فرست همان گونه ما را به واسطهى او مورد رحمت خويش قرار دادى، بر حضرت محمّد درود فرست همان گونه ما را به واسطهى او سرافراز فرمودى، بر حضرت محمّد درود فرست همان گونه ما را به وسيلهى او برترى دادى، بر حضرت محمّد درود فرست همان گونه كه ما را به وسيلهى او شرافت دادى، بر حضرت محمّد درود فرست همان گونه ما را به وسيلهى او بينا گردانيدى، بر حضرت محمّد درود فرست همان گونه ما را به او از كناره و پرتگاه گودال آتش جهنّم رهايى بخشيدى، خداوندا، روى او را سپيد، و شرافت او را افزون و بلند، و حجّتش را پيروز، و نورش را كامل، و ميزان و ترازوى [عملش ]را سنگين، و برهان و دليلش را بزرگ گردان، و جاى او را بحدّى گسترده بگردان تا اينكه خشنود گردد، و او را به دو مقام والاىِ درجه و وسيله از بهشت نايل گردان، و به مقام ستودهاى كه وعدهاش دادهاى برانگيز، و او را برترين پيامبران و فرستادگان از لحاظ منزلت و وسيله قرار ده، و ما را پيرو آثار [و راه و روش آن بزرگوار] قرار ده، و به پيمانهى او ما را سيراب، و در حوضش وارد، و در گروه آن بزرگوار محشور گردان، و بر آيينش بميران، و در راهش [يا: راههايش] رهسپار گردان، و به سنّت و سيرهاش بكارمان گير، بدون اينكه رسوا و پشيمان و يا شكّ و ترديد داشته و يا آن را تغيير دهيم.[يا: خوار گرديم.] اى كسى كه دَرِ رحمتش به روى دعا كنندگانش گشوده، و حجاب و پردهى درگاهش براى اميدوارانش برداشته شده و باز است، اى پوشاننده امر زشت و درمان كنندهى قلب مجروح، مرا در محلّ حضور [مردمان در روز] قيامت با گناهان هلاك كننده رسوا و مفتضح منما، و ميان مردمان روى [و اسماء و صفات ]گرامىات را از من برمگردان، اى منتهاى آرزوى شخص درمانده و بيچاره و نيازمند، و اى به هم آورندهى استخوان شكسته، گناهان هلاكت كنندهى مرا ببخش، و از امور درونى و نهانى رسوا كنندهام درگذر، و قلبم را از بار گناهان شستشو ده، و آمادگى نيكو براى فرود آمدن مرگ را روزىام گردان، اى بزرگوارترين بزرگواران و منتهاى آرزوى درخواست كنندگان، تويى مولاى من، دَرِ دعا و توبه و بازگشت و به تمام وجود به سوى خود را براى من گشودى، پس دَرِ قبول و اجابتت را به روى من مبند، و به رحمت خويش از آتش جهنّم نجات ده، و در طبقات بالاى بهشت جايم ده، و از چنگ زنندگان به دستاويز استوارت بگردان، و نهايت امر مرا به نيكبختى ختم فرما، و با تندرستى زندهام بدار. اى صاحب فضل و كمال و عزّت و جلال، هيچ دشمن و يا حسودى را نسبت به من دشْمن شادْ مگردان، و هيچ فرمانرواى خيره و سركش و يا شيطان گردنكش را بر من چيره مگردان، به رحمتت اى مهربانترين مهربانان، و هيچ دگرگونى و نيرويى نيست جز به خداوند بلند مرتبهى بزرگ، و درود و رحمت وسلامتى و امنيّت بر محمّد و آل او باد. دعاهاى امام صادق (عليه السلام) در تعقيب نمازهاى واجب 21 - از ديگر تعقيبات مهمّ امتثال فرمايش مولايمان حضرت صادق جعفر بن محمّد(عليهماالسلام) در دعاهاى وارده در تعقيب نمازهاى واجب است، به صورتى كه ابوبصير نقل مىكند كه امام صادق (عليه السلام) در تعقيب نمازهاى واجب اين دعاهاى مبارك را مىخواندند:أَللّهُمَّ، إِنّى أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بَرآئَةً مِنَ النّارِ، فَاكْتُبْ لَنا بَرآئَتَنا، وَ فى جَهَنَّم فَلا تَجْعَلْنا، وَ فى عَذابِكَ وَ هَوانِكَ فَلا تَبْتَلِنا، وَ مِنَ الضَّريعِ وَالزَّقُومِ فَلا تُطْعِمْنا، وَ مَعَ الشَّياطينِ فِى النّارِ فَلا تَجْعَلْنا، وَ عَلى وُجُوهِنا فَلا تَكْبُبْنا، وَ مِنْ ثِيابِ النّارِ وَ سَرابِيلِ الْقَطِرانِ فَلا تُلْبِسْنا، وَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَنَجِّنا، وَ بِرَحْمَتِكَ فِى الصّالِحينَ فَأَدْخِلْنا، وَ فى عِلِّيّينَ فَارفَعْنا، وَ مِنْ كَأْسٍ مَعينٍ وَ سَلْسَبيلٍ فَاسْقِنا، وَ مِنَ الْحُورِالْعينِ بِرَحْمَتِكَ فَزَوِّجْنا، وَ مِنَ الْوِلْدانِ الُْمخَلَّدينَ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ [مَكْنُونٌ] فَأَخْذِمْنا، وَ مِنْ ثِمارِ الْجَنَّةِ وَلُحُومِ الطَّيْرِ فَأَطْمِعْنا، وَ مِنْ ثِيابِ الحَريرِ وَ السُّنْدُسِ وَ الاِْسْتَبْرَقِ فَاكْسُنا، وَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَ حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ فَارْزُقْنا، وَ سَدِّدْنا، وَ قَرِّبْنا إِلَيْكَ زُلْفى، وَ صالِحَ الدُّعآءِ وَ الْمَسْأَلَةِ فَاسْتَجِبْ لَنا، يا خالِقَنا، إِسْمَعْ لَنا، وَ اسْتَجِبْ [دَعْوَتَنا]، وَ إِذا جَمَعْتَ الاَْوَّلينَ وَالْآخِرينَ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَارْحَمْنا، يارَبِّ، عَزَّ جارُكَ، وَ جَلَّ ثَنآؤُكَ، وَ لا إِلهَ غَيْرُكَ. - خداوندا، به حقّ محمّد و آل محمّد از تو برائت از آتش جهنّم را درخواست مىنمايم، پس براى ما برائت از آتش جهنّم را بنويس، و در جهنّم قرارمان مده، و به عذاب و خوارىات گرفتار منما، و ضريع و زقّوم [دو خوراك اهل جهنّم] را خوراك ما قرار مده، و همراه با شياطين در آتش يك جا جمع مگردان، و به رو بر زمين مزن، و از جامههاى آتشين و پيراهنهايى را كه از مسِ مُذاب هستند به تنمان مفرما، و از هر بدى - اى خدايى كه معبودى جز تو نيست - در روز قيامت نجات بخش، و به رحمت خود ما را در ميان صالحان داخل فرما، و در عليّين [و والاترين مقام بهشتى] بالايمان بر، و از پيمانه پر از آب دو چشمهى مَعين و سَلْسَبيل سيرابمان گردان، و به رحمتت از حورعين و زنان سياه و درشت چشم به ازدواجمان درآور، و از پسرانى جاودانه [كه همواره در حالت خود باقى هستند و پير نمىشوند] كه گويى لؤلؤ و مَروايدند پيشْ خِدمتهمان گردان، و از ميوههاى بهشت و گوشت پرندگان خوراكمان قرار ده، و از جامههاى ابريشمى سُنْدُس و پرنيان نازك و اِسْتَبْرَق و پرنيان ضخيم به تنمان كن، و شب قدر و حجّ خانهى ارجمندت را روزىمان فرما، و مؤفّق و استوارمان بدار، و مقرّب درگاه خويش بگردان قُرب و منزلت يافتن ويژهاى، و دعا و درخواست شايستهىمان را اجابت فرما، اى آفريدگار ما، از ما بشنو و [دعايمان را ]اجابت فرما، و هنگامى كه اوّلين و آخرين را در روز قيامت گردآوردى، بر ما رحم آر، اى پروردگار ما، همسايهات بلند و عزيز، و ثنايت بزرگ است، و معبودى غير تو نيست. 22 - و از ديگر تعقيبات مهمّ، اقتدا به حضرت صادق جعفر بن محمّد(عليهماالسلام) در دعاهايى است كه آن بزرگوار در تعقيب هر نماز واجب مىخواندند، چنانكه خادم حضرت صادق، جعفر بن محمّد - صلوات اللّه عليهما - مىگويد كه آن بزرگوار (عليه السلام) در تعقيب هر نماز واجب دعاهايى را مىخواندند. به حضرتش عرض كردم: اى پسر رسول خدا، دعاهايى را كه مىخوانى به من بيآموز، حضرت (عليه السلام) فرموده: وقتى نماز ظهر را خواندى سه بار در تعقيب نماز بگو: بِاللَّهِ اعْتَصَمْتُ، وَ بِاللَّهِ أَثِقُ، وَ عَلَيْهِ أَتَوَكَّلُ. - تنها به خدا پناه برد، و چنگ زدم، و فقط به او اعتماد دارم، و تنها بر او توكّل نمودم. سپس بگو: أَللّهُمَّ، إِنْ عَظُمَتْ ذُنُوبى فَأَنْتَ أَعْظَمُ، وَ إِن كَبُرَ تَفْريطى فَأَنْتَ أَكْبَرُ، وَ إِنْ دامَ بُخْلى فَأَنْتَ أَجْوَدَ، أَللّهُمَّ، اغْفِرْلى عَظيمَ ذُنُوبى بِعَظيمِ عَفْوِكَ، وَ كَبيرَ تَفْريطى بِظاهِرِ كَرَمِكَ، وَاقْمَعْ بُخْلى بَفَضْلِ جُودِكَ، أَللّهُمَّ، ما بِنا مِنْ نَعْمَةٍ فَمِنْكَ، لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ. - خداوندا، اگر گناهانم بزرگ است، تو بزرگترى، و اگر كوتاهى و تقصيرم بزرگ است، تو بزرگترى، و اگر بخل و تنگ چشمىام پيوسته است، تو بخشندهترى، خدايا، گناهانم بزرگم را به عفو و گذشت عظيمت، و كوتاهى بزرگ مرا به كَرَم آشكارت بيآمرز، و بخلم را با فزونى بخششت بركَن. خدايا، هر نعمتى كه داريم از توست، معبودى جز تو نيست، از تو طلب آمرزش نموده و به سوى تو توبه مىكنم. دعاى امام صادق (عليه السلام) در تعقيب نمازظهر 23 - از جمله تعقيبات مهمّ، عمل به روايت معاوية بن عمار از حضرت صادق (عليه السلام) در تعقيب نمازهاى واجب است. معاوية بن عمّار دُهْنى [ذَهَبى] مىگويد: اين دعاى آقاى من ابى عبداللَّه، جعفر بن محمّد (عليه السلام) در تعقيب نمازش مىباشد كه بر من املاء نمود. اوّلين نمازها، نماز ظهر است، و به همين جهت نماز اُولى و نخست ناميده شده، زيرا نخستين نمازى است كه خداوند متعال بر بندگانش واجب فرموده است، و دعاى آن به اين صورت است:يا أَسْمَعَ السّامِعينَ، وَ يا أَبْصَرَ النّاظِرينَ، وَ يا أَسْرَعَ الْحاسِبينَ، وَ يا أَجْوَدَ الاَْجْوَدينَ، وَ يا أَكْرَمَ الاَْكْرَمينَ، صَلِّ عَلى مُحَمُّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ وَ أَجْزَلِ وَ أَوْفى وَ أَكْمَلِ وَ أَحْسَنِ وَ أَجْمَلِ وَ أَكْبَرِ وَ أَطْهَرِ وَ أَزْكى وَ أَنْورِ وَ أَعْلى وَأَبْهى وَ أَسْنى وَ أَنْمى وَأَدْوَمِ [وَ أَعَمِّ وَأَتَمِّ ]وَأَبْقى ما صَلَّيْتَ وَ بارَكْتَ وَ مَنَنْتَ وَ سَلَّمْتَ وَ تَرَحَّمْتَ [وَ تَحَنَّنْتَ] عَلى إِبْراهيمَ وَ عَلى آلِ إِبْراهيمِ، إِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ [أَللّهُمَّ، امْنُنْ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَما مَنَنْتَ عَلى مُوسى وَ هارُونَ، وَ سَلِّمْ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ] كَما سَلَّمْتَ عَلى نُوحٍ فِى الْعالَمينَ، أَللّهُمَّ، وَ أَوْرِدْ عَلَيْه مِنْ ذُرِّيَّتِهِ وَ أَزْواجِهِ وَ أهْلِ بَيْتِهِ وَأَصْحابِهِ وَ أَتْباعِهِ مِنْ تَقِرُّ بِهِمْ [يا: بِهِ ]عَيْنُهُ، وَاجْعَلْنا مِنْهُمْ وَ مِمَّنْ تَسقيهِ بِكَأْسِهِ، وَ تُورِدُهُ حَوْضَهُ، وَ احْشُرْنا فى زُمْرَتِهِ وَ تَحْتَ لِوآئِهِ، وَ أَدْخِلْنا فى كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فيهِ مُحَمَّداً وَ آل مُحَمَّدٍ، وَ أَخْرَجْنا مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ، وَ لا تُفَرِّقْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً وَ لا أَقَلَّ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ، أَللّهُمَّ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْنى مَعَهُمْ فى كُلِّ عافِيَةٍ وَبَلآءٍ، وَاجْعَلْنى مَعَهُمْ فى كُلِّ شِدَّةٍ وَ رَخآءٍ، [وَ اجْعَلْنى مَعَهُمْ فى كُلِّ أَمْنٍ وَخَوْفٍ]، وَاجْعَلْنى مَعَهُم فى كُلِّ مَثْوىً وَ مُنْقَلَبٍ، أَللّهُمَّ، أحْيِنى مَحْياهُمْ، وَ أَمِتْنى مَماتَهُمْ، وَ اجْعَلْنى بِهِمْ عِنْدَكَ وَجيهاً فِى الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبينَ، أَللّهُمَّ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ عَلى آلِ مُحَمَّدٍ، وَاكْشِفْ عَنّى بِهِمْ، وَ نَفِّسْ عَنّى بِهِمْ كُلَّ هَمٍّ، وَ فَرِّجْ بِهِمْ [يا: بِهِ] عَنّى كُلَّ غَمِّ، وَ اكْفِنى بِهِمْ كُلَّ خَوْفٍ، وَاصْرِفْ عَنّى بِهِمْ مَقاديرَ الْبَلآءِ وَ سُوءِ الْقَضآءِ وَ دَرَكَ الشَّفآءِ وَشَماتَةَ الاَْعْداءِ. أَللّهُمَّ، اغْفِرْلى ذَنْبى، وَ طَيِّبْ كَسْبى، وَقَنِّعْنى بِما رَزَقْتَنى، وَ بارِكْ لى فيهِ، وَلا تَذْهَبْ بِنَفْسى إِلى شَىْءٍ صَرَفْتَهُ عَنّى. أَللّهُمَّ،إِنّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ دنُيْاً تَمْنَعُ خَيْرَ الْآخِرَةِ، وَ عَاجِلٍ يَمْنَعُ خَيْرَ الآجِلِ، وَ حَياةٍ تَمْنَعُ خَيْرَ الْمَماتِ، وَ أَمَلٍ يَمْنَعُ خَيْرَ الْعَمَلِ. أَللّهُمَّ، إِنّى أَسْأَلُكَ الصَّبْرَ عَلىطاعَتِكَ، وَالصَّبْرَ عَلى مَعْصِيَتِكَ، وَ الْقِيامَ بِحَقِّكَ، وَ أَسْأَلُكَ حَقآئِقَ الاِْيمانِ، وَ صِدْقَ الْيَقينِ فِى الْمَواطِنِ كُلِّها، وَ أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعافِيَةَ وَ الْمُعافاةَ فِى الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ، عافِيَةَ الدُّنْيا مِنَ الْبَلآءِ، وَ عافِيَةَ الْآخِرَةِ مِنَ الشَّقآءِ، أَللّهُمَّ، إِنّى أَسْأَلُكَ العافِيَةَ وَ تَمامَ الْعافِيَةَ وَ دَوامَ الْعافِيَةِ، وَالشُّكْرَ عَلَى الْعافِيَةِ، وَ أَسْأَلُكَ الظَّفَرَ وَالسَّلامَةَ وَ حُلُولَ دارِ الْكِرامَةِ. أَللّهُمَّ، اجْعَلْ فى صَلاتى وَ دُعآئى رَهْبَةً مِنْكَ وَ رَغْبَةً إِلَيْكَ، وَ راحَةً تَمُنُّ بِها عَلَىَّ، أَللّهُمَّ، لا تَحْرِمْنى سَعَةَ رَحْمَتِكَ وَ سُبُوغَ نِعْمَتِكَ وَ شُمُولَ عافِيَتِكَ وَ جَزيلَ عَطآئِكَ وَ مِنَحَ مَواهِبِكَ لِسُوءِ ما عِنْدى، وَ لا تُجازِنى بِقَبيحِ عَمَلى، وَ لا تَصْرِفْ وَجْهَكَ الْكَريمَ عَنّى، أَللّهُمَّ، لاتَحْرِمْنى وَ أَنَا أَدْعُوكَ، وَ لا تُخَيِّبْنى وَ أَنَا أَرْجُوكَ، وَلا تَكِلْنى إِلى نَفْسى طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً، وَ لا إِلى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَيَحْرِمَنى وَ يَسْتَأْثِرَ عَلَىَّ. أَللّهُمَّ، إِنَّكَ تَمْحُو ماتَشآءُ وَ تُثْبِتُ، وَ عِنْدَكَ أُمُّ الْكِتابِ، أَسْألُكَ بِآلِ ياسينَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ صَفْوَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ، وَ أُقَدِّمَهُمْ بَيْنَ يَدَىْ حَوآئِجى وَ رَغْبَتى إِلَيْكَ. أَللّهُمَّ، إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنى فى أُمِّ الْكِتابِ شَقِيّاً مَحْرُوماً مُقْتَرّاً عَلَىَّ فِى الرِّزْقِ، فَامْحُ مِنَ الْكِتابِ شَقآئى وَ حِرْمانى، وَ أَثْبِتْنى عِنْدَكَ سَعيداً مَرْزُوقاً، فَإِنَّكَ تَمْحُو ما تَشآءُ وَ تُثْبِتُ، وَ عِنْدَكَ أُمُّ الْكِتابِ. أَللّهُمَّ، إِنّى لِما أَنْزَلْتَ إِلَىَّ مِنْ خَيْرٍ فَقيرٌ، وَ أَنَا مِنْكَ خآئِفٌ، وَ بِكَ مُسْتَجيرٌ، وَ أَنَا حَقيرٌ مِسْكينٌ، أَدْعُوكَ كَما أَمَرْتَنى، فَاسْتَجِبْ لى كَما وَعَدْتَنى، إِنَّكَ لاتُخْلِفُ الْميعادَ، يا مَنْالَ: أُدْعُونى، أَسْتَجِبْ [لَكُمْ]233 نِعْمَ الُْمجيبُ أَنْتَ يا سَيِّدى، وَ نِعْمَ الرَّبُّ وَ نِعْمَ الْمَوْلى، [وَ] بِئْسَ الْعَبْدُ أَنَا، وَ هذا مَقامُ الْعآئِذِ بِكَ مِنَ النّارِ، يا فارِجَ الْهَمِّ، وَ يا كاشِفَ الْغَمِّ، يا مُجيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّينَ، يا رَحْمانَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ رَحيمَهُما، إِرْحَمْنى رَحْمَةً تُغْنينى بِها عَنْ [قَصْدِ] رحْمَةِ مِنْ سِواكَ، وَ أَدْخِلْنى بِرَحْمَتِكَ فِى عِبادِكَ الصّالِحينَ، أَلْحَمْدُللَّهِِ الَّذى قَضى عَنّى صَلاةً كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنينَ كِتاباً مُوْقُوتاً، [بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ]. - اى شنواترين شنواها، و اى بيناترين بينندگان، و اى كسى كه زودتر از همه به حساب مىرسى، و اى بخشندهترين بخشندگان، و اى بزرگوارترين بزرگواران، همانند برترين و فراوانترين و فراگيرترين و كاملترين و نيكوترين و زيباترين و بزرگترين و پاكيزهترين و خوشترين و نورانىترين و بالاترين و درخشندهترين و والاترين و بالندهترين و پيوستهترين و شاملترين [و كاملترين] و پايندهترين درود و بركت و بخشش و سلامتى و ترحّم [و مهربانى ]را كه بر حضرت ابراهيم و آل ابراهيم فرستادى، بر محمّد و آل محمّد فرست، براستى كه تو ستودهى بلند مرتبه هستى. [خداوندا، چنانكه بر حضرت موسى و هارون (عليهماالسلام) منّت نهادى بر محمّد و آل محمّد منّت نِهْ، و بر محمّد و آل محمّد سلام فرست] ِچنانكه بر حضرت نوح از ميان عالميان سلام فرستادى، خدايا، از فرزندان و همسران و اهل بيت و ياران و پيروان آن بزرگوار كسانى را كه چشمش به آنها روشن مىگردد، بر او وارد گردان، و ما را از آنان و نيز از كسانى كه با جام آن بزرگوار سيرابشان نموده و در حوض حضرتش وارد مى نمايى قرار ده، و ما را در گروه آن بزرگوار و زيرِ پرچمش محشورگردان، و در هر خير و خوبى كه محمّد و آل محمّد را در آن وارد گرداندهاى داخل گردان، و از هر بدى كه محمّد و آل محمّد را از آن خارج نمودهاى خارج گردان، و هيچگاه به اندازهى چشم برهم زدنى نه كمتر از اين و نه بيشتر از آن، ميان ما و محمّد و آل محمّد جدايى ميانداز، خداوندا، بر محمّد و آل محمّد درود فرست و ما را در هر عافيت و گرفتارى همراه با آنان قرار ده، و در هر سختى و خوشى همراه با ايشان بگردان، [و در حال ايمنى و خوف و هراس با آنان همراه بفرما]، و در هر ايستادن و رفتن همراه با ايشان قرار ده. خداوندا، زندگانىمان را بسان زندگانى آن بزرگواران، و مردنمان را همانند مرگ ايشان قرار ده، و مرا به واسطهى آنان در دنيا و آخرت در نزد خويش آبرومند و از مقرّبان درگاهت بگردان، خدايا، بر محمّد و آل محمّد درود فرست. و تمام اندوههاى مرا به واسطهى آنان برطرف نموده و از بين ببر، و تمام غمهايم را بگشاى، و به واسطهى آن بزرگواران هر ترس و هراسى را از من كفايت فرما، و گرفتاريهاى مقدّر شده و قضاى بد و دركِ [و يا: پيآمدِ ]بدبختى و شماتت و خوشحالى دشمنان را از من دورگردان. خداوندا، گناهم را بيآمرز، و كسبم را پاكيزه، و به آنچه روزىام فرموهاى قانع، و برايم پرخير و بركت گردان، و نَفْسم را نسبت به چيزى كه از من بازداشتهاى متمايل مفرما، خدايا، به تو پناه مىبرم از دنيايى كه جلو خير آخرت را مىگيرد، و از دنياى زودرسى كه مانع خير آخرت آينده مىگردد، و از زندگانىاى كه از مردن بهتر جلوگيرى مىكند، و از آرزويى كه مانع عمل خير مىگردد، خداوندا، از تو شكيبايى بر طاعتت، و صبر از ارتكاب معصيت و نافرمانى است، و بجاآوردن حقّت را خواستارم، و از تو ريشهها و حقايق ايمان و يقين راستين در تمام جايگاهها را مسألت دارم، و از تو عفو و عافيت و تندرستى در دنيا و آخرت، عافيت دنيا از بلا و گرفتارى، و عافيت آخرت از شقاوت و بدبختى را مسألت مىنمايم. خدايا، عافيت و كمال و دوام عافيت و شكر بر عافيت را از تو درخواست مىنمايم، و كاميابى و سلامتى و وارد شدن در دارد كرامتت را مىخواهم. خداوندا، در نماز و دعايم هراس از خود، و ميل و رغبت به سوىات و راحتى و آسودگىاى كه بر منّت نهى قرار ده، خدايا، به خاطر بدىِ آنچه كه در نزد و وجود من است [يعنى اعمال و صفات بدم] از رحمت گسترده و نعمت گوارا، و عافيت فرا گير، و عطاى فراوان، و بخششهاى مواهبت محروم مگردان، و به عمل زشتم پاداش مده، و روى [و اسماء و صفات ]گرامىات را از من برمگردان. خداوندا، در حالى كه تو را مىخوانم محرومم مگردان، و در حالى كه به تو اميدوارم دست خالى برمگردان، و هيچگاه به اندازهى چشم بر هم زدنى نه به خود و نه به هيچ كس از مخلوقاتت واگذارم مكن، تا مرا محروم گردانده و ديگرى را بر من مقدّم بدارد. خداوندا، براستى كه تو هرچه را بخواهى محو و يا اثبات مىفرمايى، و كتابِ مادر تنها در نزد توست، به [حقّ] آل ياسين كه برگزيدگان خلق، و نابترين مخلوقاتت مىباشند از تو درخواست نموده و آن بزرگواران را پيشاپيش خواستهها و ميل و رغبتم به تو مقدّم مىدارم، خديا، اگر مرا در و كتابِ مادر بدبخت و محروم و گرفتار به تنگى روزى نوشتهاى، بدبختى و محروميّتم را از آن محو، و در نزد خويش نيكبخت و پر روزى ثبت بفرما، خدايا، بىگمان من به هر خيرى كه به سوى من فرو فرستادهاى نيازمندم، و از تو هراسناكم، و به تو پناه آوردهام، و من حقير و بيچاره و درمانده هستم، همان گونه كه امر فرمودهاى مىخوانمت، پس چنانكه وعده فرمودى، كه تو هيچگاه خلف وعده نمىنمايى، [دعاى ]مرا اجابت فرما. اى خدايى كه فرمودى: مرا بخوانيد، تا [دعاى] شما را اجابت نمايم. چه خوب اجابت كنندهاى هستى تو، اى سرور من، و چه خوب پروردگارى و چه نيكو مولى و سرپرستى، و چه بد بندهاى هستم من، و اين است ايستادن بنده پناه آورده به تو از آتش جهنّم، اى گشايندهى ناراحتى، و اى برطرف كنندهى غم و اندوه، اى اجابت كنندهى دعاى درماندگان، اى رحمان و رحيم دنيا و آخرت، مرا به چنان رحمتى مورد مِهْر و رحمت خويش قرار ده كه به آن از [آرزو كردن و نيّت] رحمت غيرِ خود بىنيازم گردانى، و به رحمتت مرا در ميان بندگان شايستهات داخل فرما، ستايش خداوندى را كه يك نماز از نمازهايى را كه بر مؤمنين نوشته و واجب نموده از من برآوَرَد،[به رحمتت، اى مهربانترين مهربانها]. دعاى حضرت مهدى (عليه السلام) در تعقيب نمازهاى واجب 24 - از جمله تعقيبات مهمّ. دعاى است كه به روايت صحيح از مولايمان حضرت مهدى (عليه السلام) در تعقيب نمازهاى واجب وارد شده است.ابو نعيم محمّد بن احمد انصارى مىگويد: من و گروهى به تعداد سى نفر مرد - كه فرد مُخْلِص و شيعه جز محمّد بن ابى القاسم در ميان آنان نبود، - در روز ششم ذى الحجّة سال 293 [هجرى قمرى] در مكّه نزد مستجار بوديم، كه ناگهان جوانى كه دو لنگِ ناصِح كه در آن احرام بسته بود و بر تن داشت و نعلين او در دستش بود، از طوافِ خانهى خدا فراغت پيدا كرد و به سوى ما آمد، وقتى او را ديديم، همگى به خاطر هيبت و ابّهت او بپا خاستيم و هيچ كس از ما بر زمين نشسته نماند، او بر ما سلام نمود و در وسط نشست و ما در گرد او، سپس به راست و چپ نگاه كرد و آنگاه فرمود: آيا مىدانيد كه امام صادق (عليه السلام) در دعاى اِلْحاح چه مىفرمود؟ عرض كرديم: چه چيزى مىفرمود؟ فرمود كه آن بزرگوار مىفرمودند: أَللّهُمَّ، إِنّى أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذى بِهِ تَقُومُ السَّمآءُ، وَ بِهِ تَقوُمُ الاَْرْضُ، وِ بِهِ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْباطِلِ، وَ بِهِ تَجْمَعُ بَيْنَ الْمُتَفَرِّقِ، وَ بِهِ تُفَرِّقُ بَيْنَ الُْمجْتَمِعِ، وَ بِهِ أَحْصَيْتَ عَدَدَ الرِّمالِ وَ زِنَةَ الْجِبالِ وَ كَيْلَ الْبِحارِ، أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَجْعَلَ لى مِنْ أَمْرى فَرَجاً. - خداوندا، به [حقّ] آن اسمت كه به [وسيلهى] آن آسمان برپا، و زمين پابرجاست، و ميان حقّ و باطل جدا مىافكنى، و ميان [امور و يا اشخاصِ] جدا و پراكنده جمع مىنمايى، و بين جمع جدايى مىافكنى، و شمارهى سنگريزهها و وزن كوهها و پيمانهى درياها را به آن حساب مىنمايى، از تو درخواست مىنمايم كه بر محمّد و آل محمّد درود فرستى، و در امر من فرج و گشايشى قرار دهى. سپس برخاست و داخل طواف شد، و ما نيز به واسطهى قيام او بپا خواستيم، تا اينكه رفت، و ما او را از ياد برديم. و تا فرداىِ همان وقت به خود مىگفتيم: او چه كسى بود؟ تا اينكه باز فردا از طواف خارج شد، و به سوى ما آمد و مانند روز گذشته در برابر او قيام نموديم، و در وسط مجلس ما جلوس فرمود، و نظر به راست و چپ انداخت و فرمود: آيا مىدانيد اميرالمؤمنين (عليه السلام) بعد از نماز واجب چه مىفرمود؟ عرض كرديم: چه مىفرمود؟ فرمودند: حضرتش همواره مىفرمودند: إِلَيْكَ رُفِعَتِ الاَْصْواتُ، وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ، وَلَكَ خَضَعَتِ الرِّقابُ، وَ إِلَيْكَ التَّحاكُمُ فِى الاَْعْمالِ، يا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَ خَيْرَ مَنْ أَعْطى، يا صادِقُ يا بارُّ، يا مَنْ لايُخْلِفْ الْميعادَ، يا مَنْ أَمَرَ بِالدُّعآءِ وَ وَعَدَ بِالاِْجابَةِ، يا مَنْ قالَ: أُدْعُونى، أَسْتَجِبْ لَكُمْ ،234 يا مَنْ قالَ: وَ إِذا سَأَلُكَ عِبادى عَنّى، فَإِنّى قَريبٌ أُجيبُ دَعْوَة الدّاعِ إِذا دَعانِ، فَلْيَسْتَجيبُوا لى، وَ لْيُؤْمِنُوا بى، لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ.،235 وَ يا مَنْ قالَ: يا عِبادِىَ الَّذينَ أَسْرَفُوا عَلىأَنْفُسِهِمْ، لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمعياً، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحيمُ.236، لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ، ها، أَنَا ذا بَيْنَ يَدَيْكَ، أَلْمُسْرِفُ، وَ أَنْتَ الْقائِلُ: لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَميعاً. - صداها تنها به سوى تو بلند، و چهرهها تنها در برابر تو فروتن، و گردنها فقط براى تو خاضع هستند، و داورى در اعمال تنها به درگاه توست. اى بهترين كسى كه از او درخواست مىشود، و بهترين كسى كه عطا مىفرمايى، اى راستگو، اى نيكوكار، اى كسى كه خلف وعده نمىفرمايى، اى كسى كه دستور دعا كردن و وعده اجابت دادى، اى كسى كه فرمودى: مرا بخوانيد، تا دعاى شما را اجابت نمايم. اى كسى كه فرمودى: و هرگاه كه بندگانم دربارهى من درخواست نمايند، [بگو] كه همانا من نزديكم و دعاى دعا كنندگان را هرگاه كه مرا بخوانند اجابت مىنمايم، پس بايد آنان [يعنى بندگان ]دعوت مرا پذيرفته و به من ايمان آوَرَند، اميد آنكه كه رهنمون گردند. و اى كسى كه فرمودى: اى بندگان من كه بر نَفْسِ خويش اسراف نموديد، از رحمت خدا نوميد نشويد، كه بىگمان خداوند همهى گناهان را مىآمرزد، براستى كه اوست بسيار آمرزندهى مهربان. آرى و آرى، هان، اينك من همان اسراف كنندهى [بر نَفْس خويش ]هستم، و تو فرمودهاى كه: از رحمت خدا نوميد نشويد، براستى كه خداوند همهى گناهان را مىآمرزد. بعد از اين دعا، به راست و چپ نظر انداخت و بعد فرمود: آيا مىدانيد كه اميرالمؤمنين - عليه افضل السّلام - در سجدهى شكر چه مىفرمود؟ عرض كرديم: چه چيزى مىفرمود؟ فرمود: آن بزرگوار مىفرمودند: يا مَنْ لا يَزيدُهُ كَثْرَةُ الدُّعآءِ إِلاّ سَعَةً وَ عَطآءً، يا مَنْ لا تَنْفَدُ خَزآئِنُهُ، يا مَنْ لَهُ خَزآئِنُ السَّمآءِ وَالاَْرْضِ، يا مَنْ لَهُ خَزآئِنُ ما دَقَّ وَجَلَّ، لا تَمْنَعْكَ إِسْآئَتى مِنْ إِحْسانِكَ أَنْ تَفْعَلَ بِىَ الذَّى أَنْتَ أَهْلُهُ، [فَأنْتَ أَهْلُ الْجُودِ وَالكَرَمِ وَالْعَفْوِ وَالتَّجاوُزِ، يارَبِّ، يا أَللَّهُ، لا تَفْعَلْ بِىَ الَّذى أَنَا أَهْلُهُ، فَإِنّى أَهْلُ الْعُقُوبَةِ] وَ قَدِ اسْتَحْقَقْتُها، لا حُجَّةَ لى وَ لا عُذْرَلى عِنْدكَ، أُبوءُ لَكَ بِذُنُوبى كُلِّها، وَ أَعْتَرِفُ بِها كَىْ تَعْفُوَ عَنّى، وَ أَنْتَ أعْلَمُ بِها مِنّى، أَبُوءُ لَكَ بِكُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ وَ كُلِّ خَطيئَةٍ احْتَمَلْتُها [يا: أَخْطَأْتُها]، وَ كُلَّ سَيِّئَةٍ عَمِلْتُها، رَبِّ، اغْفِرْ وَارْحَمْ، وَ تَجاوَزْ عَمّا تَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ الاَْعَزُّ[الاَْجَلُ] الاَْكْرَمُ. - اى خدايى كه بسيار دعا كردن جز بر گسترش [عنايت] و عطاى او نمىافزايد، اى كسى كه گنجينههايش تمام نمىشود، اى كسى كه گنجينههاى آسمان و زمين از آنِ اوست، اى خدايى كه گنجينههاى تمام امور كوچك و بزرگ براى اوست؛ بدى من جلوى احسان و نيكى تو را نگيرد كه آنچه را كه شايسته آن هستى به من روا دارى، [زيرا تو اهل بخشش و بزرگوارى و عفو و گذشت هستى. اى پروردگار من، اى خدا، با من آنچه را كه سزاوارم مكن، كه من زيبندهى عذاب هستم،] و اينك مستحقّ عقوبت توام، و حجّت و دليلى و عُذرى در نزد تو ندارم، به همهى گناهانم در نزد تو اقرار و اعتراف مىكنم تا از من درگذرى. و تو نسبت به من از خودم آگاهتر هستى، در درگاه تو به هر گناهى كه كردم و هر بدى كه مرتكب شدم و هر بدى كه انجام دادم اقرار مىنمايم، پروردگارا، بيامرز و رحمآر، و از تمام آنچه مىدانى درگذر، كه تو سرافرازترين [بزرگترين] و بزرگوارترين هستى. بعد بپا خاست و داخل طواف شد، و ما نيز به خاطر قيام او ايستاديم، فردا نيز در همان وقت بازگشت و باز ما به خاطر روى آمدن او به سوى ما مانند گذشته بپا خاستيم، و او در وسط مجلس نشست و به راست و چپ نظر افكند و فرمود: علىّ بن الحسين،(عليهماالسلام) سرور عبادت كنندگان پيوسته در سجدهاش در همين جا - و با دست به حِجْرِ اسماعيل زير ناودان اشاره فرمود - مىفرمودند: بَيْدُكَ بِفِنآئِكَ، مِسْكينُكَ بِفِنآئِكَ، فَقيرُكَ بِفِنآئِكَ، [سآئِلُكَ بِفِنآئِكَ]، يَسْأَلُكَ مالا يَقْدِرُ عَلَيْهِ غَيْرُكَ. - بندهى كوچك تو در آستانه توست، مسكين و بيچارهات در درگاه توست، نيازمند به تو در درگاه توست، [سائل تو در آستانهى توست]، و از تو آنچه را كه غيرِ تو بر آن قادر نيست، درخواست مىنمايد. سپس به راست و چپ نظر انداخت و از ميان ما به محمّد بن قاسم نگريست و فرمود: اى محمّد بن قاسم، ان شاء اللَّه تو بر عقيدهى خوبى هستى، و محمّد بن قاسم به اين امر [يعنى تشيّع و ولايت ائمّه(عليهمالسلام)] اعتقاد داشت. بعد بپا خاست و داخل طواف شد و هيچ كدام از ما نبود كه دعايى را كه ذكر كرده بود به ياد نداشته باشيم، ولى همگى از يادمان رفت كه اين امر را به ياد يكديگر آورديم تا اينكه در آخر آن روز ابوعلى محمودى گفت: اى قوم، آيا اين شخص را مىشناسيد، به خدا سوگند، اين صاحب زمان شماست، گفتيم: اى اباعلى، چگونه دانستى؟ وى گفت كه مدّت هفت سال به درگاه پروردگارش دعا مىنموده و درخواست مىكرده كه صاحب الزمان را به او نشان دهد. و نيز گفت: عصر روز عرفه با دوستان گردِ هم بوديم، ناگهان درست همان مرد را ديدم كه دعايى را كه من نيز حفظ بودم، مىخواند، از او پرسيدم: كيستى؟ فرمود: از مردم. گفتم: از كدامين مردم؟ فرمود: از عرب. عرض كردم: از كدام عرب؟ فرمود: از برترين آنها. عرض كردم: آنان كيانند؟ فرمود: بنىهاشم. عرض كردم: از كدام بنى هاشم؟ فرمود: از بلندمرتبهترين و نابترين آنها، عرض كردم: از چه كسى؟ فرمود: از كسى كه سرهاى كافران را مىشكافت، و نيازمندان را اطعام مىنمود، و در حالى كه مردم در خواب بودند شبها به نماز مشغول مىشد. دانستم كه علوىّ است و به همين خاطر او را دوست داشتم. سپس او را از پيش رُويم گم كردم، و ندانستم كه چگونه رفت. از مردمى كه گرداگردِ او بودند پرسيدم: آيا اين علوىّ را مىشناسيد؟ گفتند: بله، هر سال با ما پياده حجّ بجا مىآورد. از روى تعجّب، به خود گفتم: سبحان اللَّه، به خدا سوگند، كه من اَثَر و ردِّپاى شخصى را نمىبينم. تا اينكه غمگين و اندوهگين بر فراقش به سوى مُزْدَلِفه روانه شدم، و آن شب را خوابيدم، ناگهان رسول خدا (صلى الله على و آله و سلم) را ديدم. به من فرمود: اى احمد، كسى را كه مىخواستى ديدى؟ عرض كردم: اى آقاى من، چه كسى را؟ فرمود: كسى را كه عصر و شام گذشته ديدى، صاحب زمان تو بود. وقتى ما اين جريان را از وى شنيديم، او را سرزنش كرديم كه چرا ما را آگاه ننمودى، وى گفت: اين امر را زمانى كه به ما بازگو كرد فراموش نموده بود. توضيح يك نكته از حديث گذشته دربارهى اين سخن در حديث گذشته كه: حضرت دو لنگِ ناصح داشت از بعضى از اهل حجاز پرسيديم. وى گفت: لباسهايى از يَمَن آورده مىشود كه بدان ناصِح گفته مىشود، و آنها را گاهى سفيد و گاهى رنگارنگ درست مىكنند. و صاحب كتاب أّلصِّحاحُ فِى اللُّغَة گفته كه ناصح بانون والف، وصاد وحاء بدون نقطه يعنى خالص.237
| ||
|